Yahoo!

لله دره

كتبها haneen omar ، في 5 يناير 2010 الساعة: 15:20 م

يقول أحد المهتدين الشيعة

كنت طالب في جامعة الملك سعود وكنت أسكن في سكن الجامعة ومعي في الغرفة شاب سني فقال لي يوما أن الشيخ عبدالعزيز بن باز قد حضر ليلقي محاضرة في مسرح الجامعة مارأيك أن تذهب معي يقول فأعتذرت وذهب زميلي ثم إني فكرت وقلت لماذا لاأذهب وأسمع مايقول فحضرت المحاضرة وأعظم شي شد إنتباهي كثرة استشهاد الشيخ بالقرآن والسنة بعكس ملالينا الذين كل أحاديثهم قصص مكذوب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كرامات الصالحين

كتبها haneen omar ، في 4 يناير 2010 الساعة: 22:23 م

ومما ينبغي أن يعرف أن الكرامات قد تكون بحسب حاجة الرجل، فإذا احتاج إليها الضعيف الايمان أو المحتاج، أتاه منها ما يقوي إيمانه ويسد حاجته، ويكون من هو أكمل ولاية لله منه مستغنيا عن ذلك، فلا يأتيه مثل ذلك، لعلو درجته وغناه عنها،. ولهذا كانت هذه الأمور في التابعين أكثر منها في الصحابة،
وكرامات الصحابة والتابعين  وسائر الصالحين كثيرة جدا، مثل ما كان أسيد بن حضير يقرأ سورة الكهف فنزل من السماء مثل الظلة فيها أمثال السرج، وهي الملائكة نزلت لقرائته وكانت الملائكة تسلم على عمران بن حصين، وكان سلمان و أبو الدرداء يأكلان في صحفة، فسبحت الصحفة

وخبيب بن عدي كان أسيرا  مقيد بالحديد عند المشركين بمكة شرفها الله تعالى،  رأت معه المرأة التي هو أسير عندها عنقود عنب يأكله وليس بمكة عنبة

وخرجت أم أيمن مهاجرة وليس معها زاد ولا ماء، فكادت تموت من العطش، فلما كان وقت الفطر وكانت صائمة، سمعت حسا على رأسها، فرفعته فإذا دلو معلق، فشربت منه حتى رويت، وما عطشت بقية عمرها .

" وسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر الأسد بأنه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمشى معه الأسد حتى أوصله

.وخالد بن الوليد حاصر حصنا منيعا، فقالوا: لا نسلم حتى تشرب السم، فشربه فلم يضره..

ولما عذبت الزنيرة على الاسلام في ، فأبت إلا الإسلام وذهب بصرها،قال المشركون: أصاب بصرها اللات والعزى، قالت: كلا والله، فرد الله عليها بصرها .

* تنبأ الأسود  باليمن ، فبعث إلى أبي مسلم الخولاني، فأوقد نارٍ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل سمعت بمثل هذا

كتبها haneen omar ، في 4 يناير 2010 الساعة: 22:19 م

  • كان هناك رجلا كثير السباب والشتم لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله لما كان قاضي في الدلم وهي مدينة صغيرة جنوب مدينة الرياض فسافر الشيخ الى الحج وتوفي ذلك الرجل ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غاسل الصحون

كتبها haneen omar ، في 4 يناير 2010 الساعة: 22:14 م

من أكبر الشخصيات التي أثرت فيني شخصية الإمام بن باز لما كان يتمتع به من سماحة وعلم وحسن خلق وأحمل في قلبي له كل حب وإجلال ورغم أنه متوفى من أكثر من عشر سنوات إلا أني إذا رأيت صورته لاأستطيع أن أملك دموع عيني أسأل الله أن يجعلني مع من أحببت

وهذه واحدة من كم هائل من قصص تدل على ماكان يتمتع به رحمه الله من حسن خلق

دعا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله أحد علماء الهند إلى مأدبة غداء فلما جلس وضيوفه حول المائدة سأل الشيخ بن باز عن فلان هل حضر معهم فقيل لا فأخذ يناديه حتى حضر و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة غريبة

كتبها haneen omar ، في 3 يناير 2010 الساعة: 04:10 ص

قصة عجيبة جدا يرويها لنا الشيخ عباس بتاوي وهو مغسل الأموات المشهور بمدينة جدة يقول في يوم أحضروا لي شاب ميت لتغسيله وكان معه أبوه ومجموعه من إخوانه وعندما بدأت بتغسيله قام أحدهم بإخراج أبوه والبقية من المغسلة ولم يبقى الا أنا وهو وكان هذا الشخص يبكي بكاء شديد فعزيته وقلت له ياأخي أخوك مات وأدع له بالرحمه فهذا البكاء الشديد يضرك ولا ينفع أخاك فقال لي : ياشيخ هذا ليس أخي فأستغربت وقلت إذا من ؟ قال هذا صديقي ولكن صداقتنا منذ أن كنا أطفال نلعب مع بعض ونأكل مع بعض درسنا في نفس الصف وتخرجنا سوى وتوظفنا في نفس الشركة وتزوجنا أنا وهو أختين في ليلة واحدة وله 3 أبناء ولي كذلك وبيتي مقابل بيته إذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة شاب سعودي تنصر

كتبها haneen omar ، في 3 يناير 2010 الساعة: 04:07 ص

قصة واقعية : شاب سعودي أعتنق النصرانية

كاد يجنُّ من الفرح ، و يطير من فرط السعادة ؛ ولم تسعه ثيابه كما يقال ؛ عندما سمع نبأ قبوله في البعثة الخارجية إلى فرنسا . كان يشعر أنه سيمتلك الدنيا ويصبح حديث مجالس قومه ؛ وكلما اقترب موعد السفر، كلما شعر أنه أقبل على أبواب العصر الحديث التي ستفتح له آفاقاً يفوق بها أقرانه وأصحابه ..

شيءٌ واحدٌ كان يؤرقه .. ويقضُ مضجعه .. كيف أترك مكة ! سنين طوالاً وقد شغف بها فؤادي وترعرعت بين أوديتها ، وشربت من مائها الحبيب من زمزم العذب ، ما أنشز عظامي وكساها لحماً ! ؛ وأمي ..أمي الغالية من سيرعاها في غيابي .. إخوتي يحبونها .. لكن ليس كحبي لها .. من سيوصلها من الحرم لتصلي فيه كل يوم كعادتها ؟! .. أسئلة كثيرة .. لا جواب عليها . أزف الرحيل .. وحزم الحقائبَ ؛ وحمل بيده التذاكرَ .. وودع أمَّـه وقبلَّ رأسها ويديها .. وودع إخوته وأخواته .. واشتبكت الدموعُ في الخدود .. وودع مكة المكرمة والمسجد الحرام .. وسافر والأسى يقطّع قلبه …

 

قدم إلى فرنسا بلادٍ لا عهد له بها .. صُعق عندما رأى النساء العاريات يملأن الشوارع بلا حياء .. وشعر بتفاهة المرأة لديهم .. وحقارتها وعاوده حنينٌ شديد إلى أرض الطهر والإيمان .. والستر والعفاف ..

 

انتظم في دراسته .. وكانت الطامة الأخرى !! يقعد معه على مقاعد الدراسة .. بناتٌ مراهقاتٌ قد سترن نصف أجسادهن .. وأبحن النصف الآخر للناظرين ! ؛ كان يدخل قاعة الدرس ورأسه بين قدميه حياءً وخجلاً !! ولكنهم قديماً قالوا : كثرةُ الإمساس تُفقد الإحساس .. مرَّ زمنٌ عليه .. فإذا به يجد نفسه تألف تلك المناظر القذرة .. بل ويطلق لعينيه العنان ينظر إليهن .. فالتهب فؤاده .. وأصبح شغله الشاغل هو كيف سيحصل على ما يطفي نار شهوته .. وما أسرع ما كان ! .

 

أتقن اللغة الفرنسية في أشهر يسيرة !! وكان مما شجعه على إتقانها رغبته في التحدث إليهن .. مرت الأشهر ثقيلةً عليه .. وشيئاً فشيئاً ..وإذا به يقع في أسر إحداهن من ذوات الأعين الزرقاء ! والعرب قالوا قديماً : زرقة العين قد تدل على الخبث[1].. ..

 

ملكت عليه مشاعره في بلد الغربة .. فانساق وراءها وعشقها عشقاً جعله لا يعقل شيئاً .. ولا يشغله شيءٌ سواها .. فاستفاق ليلة على آخر قطرة نزلت من إيمانه على أعقاب تلك الفتاة .. فكاد يذهب عقله .. وتملكه البكاء حتى كاد يحرق جوفه .. ترأى له في أفق غرفته .. مكةُ .. والكعبةُ .. وأمُّه .. وبلاده الطيبة ! احتقر نفسه وازدراها حتى همَّ بالانتحار ! لكن الشيطانة لم تدعه .. رغم اعترافه لها بأنه مسلمٌ وأن هذا أمرٌ حرمه الإسلام ؛ وهو نادمٌ على مافعل .. إلاَّ أنها أوغلت في استدارجه إلى سهرة منتنةٍ أخرى .. فأخذته إلى منزلها .. وهناك رأى من هي أجمل منها من أخواتها أمام مرأى ومسمع من أبيها وأمها ! لكنهم أناسٌ ليس في قاموسهم كلمة ( العِرض ) ولا يوجد تعريف لها عندهم .. لم يعد همُّه همَّ واحدٍ .. بل تشعبت به الطرق .. وتاهت به المسالك .. فتردى في مهاوي الردى .. وانزلقت قدمه إلى أوعر المهالك ! ما استغاث بالله فما صرف الله عنه كيدهن ؛ فصبا إليهن وكان من الجاهلين ؛ تشبثن به يوماً .. ورجونه أن يرى معهن عبادتهن في الكنيسة في يوم (الأحد) .. وليرى اعترافات المذنبين أمام القسيسين والرهبان !! وليسمع الغفران الذي يوزعه رهبانهم بالمجان ! فذهب معهن كالمسحور ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاتيأس مع كثرة المصائب

كتبها haneen omar ، في 2 يناير 2010 الساعة: 22:02 م

في عصر قد مضى
 رجل وزوجته من سكان مكة كانا يعانون من الحاجة والعوز  وأنتظروا الفرج وأشتد عليهم الفقر حتى فكرا ببيع أبنتهم  فذهب بها للسوق ورآه أعرابي فسأله عن الجارية وأشتراها ب١٠دراهم أخذ الرجل المال وذهب إلى السوق وأشترى زنبيل من التمر بدرهم وأستأجر غلام ليحمله عنه لأنه كان منهكا من الجوع وسار الرجل والغلام خلفه وبعد مدة وهو يسير ألتفت فلم يجد الغلام خلفه فقال أرجع للسوق فأشتري تمر بدل عن الذي فقدت فلما وصل للسوق تفقد الدراهم فلم يجدها يقول فأصبت بهم وغم كيف أرجع لزوجتي وقد بعت أبنتي وأضعت المال فقلت أذهب للحرم وأطوف وأدعي الله
وأنا أطوف رأيت الأعرابي ومعه أبنتي ففكرت بأن أبقى خلفه حتى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل فكرت يوما في الدعوة إلى دينك العظيم

كتبها haneen omar ، في 2 يناير 2010 الساعة: 11:11 ص

 القصة تحكي عن جهد رجل مسلم لتبليغ دينه يقولأحد الدعاة التقيت مع رجل كندي مسلم يعمل في السعودية وعندما سألته عن إسلامه قال: كنت يوم أسير في أحد شوارع مدينتي إذ برجل أسود يسير في الشارع ومعه مجموعة كتب وكل مامر على شخص أعطاه كتاب  فمر بي فأعطاني كتاب وقال لي بشي من الغلظة: خذ أقرأ عن الدين الحق
وكلما أعطى أحدا قال له هذا الكلام فنظرت في الكتاب فإذا هو ترجمة لمعاني القرآن فلم يعجبني أسلوبه فرميت الكتاب في حاوية القمامة وسرت مسافة ثم ندمت وقلت ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلا وسهلا بكم

كتبها haneen omar ، في 2 يناير 2010 الساعة: 07:35 ص

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb